عثمان العمري

185

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

ولابن النبيه « 1 » مثله : منك مدحي يا أيها الملك الأش * رف والدر بعض فضل البحر وثنائي عليك منك ونشر ال * روض شكر لمستهل القطر أنت قربتني فاعليت قدري * أنت خولتني فأغنيت فقري وله مثله : لي ذهب الشعر الذي كلما * قلب في نيرانهم يزدد وليس لي فضل سوى أنني * انظم ما موسى به يبتدي ومن تتمة القصيدة المترجمة : لي في مقامك همة لكن من * وأخاه عكس الدهر ما ذا يصنع اني رهين سحابة لا تنجلى * ظلماتها كلا ولا هي تهمع لا غرو ان الدهر من عاداته * يضع اللبيب وذا الجهالة يرفع يزري بكل محجب ذي طرة * تحكى الدجى ويسود فيه الأقرع ان يحتسب مفني لأجل فضيلة * أشهدت هذا الدهر أني أهلع ماحزت من قطر الخضم ومائه * مما به حدث الحوادث يرفع فالكيس مثل فؤاد موسى أمه * والجيب أقوى في فناه الإصبع وكذلك من رزق الحجى حرم الغنى * كيف السبيل وبينهم لا يجمع واللّه لولا سوء حظي خانني * لرأيتني آتي بما لا يسمع فلا جعلن بك القريض نظامه * سمطا يتيمته سناك الألمع ولأشهرن به لعمرك انه * نبل له مهج الأعادي موقع وأرى بقاك هو الغنى وكفى به * نفعا وربي فوق ذلك أنفع

--> ( 1 ) مرت ترجمته في ص 41 ج .